Hier & Heute | IGP Blog

IGP Blog العربي

مسجد الزجاج في بينزبرغ

15. Dez 2008

IGP Blog: Deutsche Welle über die Moschee Penzberg

فرانسيسكا تسيخر

ترجمة: يوسف حجازي
دويتشه فيله 2008

قلّما نجد مشروعًا لبناء مسجد في ألمانيا لم يثر جدلا في الأوساط الألمانية، غير أن بناء صرح إسلامي للعبادة في مدينة بينتسبرغ في مقاطعة بافاريا الألمانية كان مغايرا لهذه الصورة، حيث انعكس بناؤه بشكل إيجابي على التعايش بين المواطنين المسلمين والمسيحيين. فرانسيسكا تسيخر تسلط الضوء على هذا المسجد ورسالته.

مسجد بينتسبرغ الزجاجي مثال للشفافية المتمثلة بأن المساجد في ألمانيا أماكن للعبادة لا تمارس فيها أشياء وراء الكواليس تثير مشاريع بناء المساجد في ألمانيا غالبًا جدالات حادة تنطلق مع مراحلها التحضيرية. وينطبق هذا الأمر على المدن الكبيرة مثل ميونيخ وكولونيا. والسبب في هذه النقاشات يعود لإحساس كثير من المواطنين غير المسلمين بتقييد حياتهم اليومية من خلال بناء بيوت العبادة الضخمة على مقربة منهم. بيد أن الكثيرين يرتابون أيضًا من المساجد الموجودة في الساحات الخلفية والمتوارية غالبًا عن أعين جمهور عريض من المواطنين، إذ يخشون من أن تدفع وتساعد أماكن العبادة هذه على إنشاء „مجتمعات موازية“ للمجتمع الأساس في ألمانيا.
غير أن الناس في مدينة بينتسبرغ في جنوب مقاطعة بافاريا لا يعرفون مشاكل كهذه، إذ أفلحت الجالية المسلمة في الاندماج بالمجتمع، كما ساهم بناء المسجد الجديد في تحقيق ذلك بحسب رأي المسؤولين هناك.

شفافية وعصرية
انطباعات من المكان: تنعكس صور السيارات المارّة على الشارع السريع على زجاج الواجهات الواسعة للمسجد الجديد. وإذا اقترب المرء كثيرًا من ألواح الزجاج، سيرى عشرات الرجال ممن يسجدون أثناء الصلاة متوجهين في ذلك صوب مدينة مكة باتجاه جنوب شرق. هنا على أطراف مدينة بينتسبرغ البافارية، حيث تلوح جبال الألب في الأفق، يلتقي المسلمون القاطنون في مدينة بينتسبرغ وفي المناطق المحيطة. ويبلغ عدد أعضاء الجالية هناك قرابة 600 شخص.

بالكاد يمكن التعرّف للوهلة الأولى على أن المبنى مركز للجالية المسلمة، كما لا يعلو نداء المؤذن عند أوقات الأذان أيضًا. ولا يدل على المنارة إلا برج عالٍ يقع على أحد أطراف المبنى ذي اللون الرملي والشكل المكعب، ويتم دعوة المؤمنين للصلاة من خلال كتابات عربية تظهر على البرج. ويفيض الضوء داخل المبنى حيث تجتمع مجموعة من الزائرين أمام قاعة الصلاة.

مسجد مميز
„غونول يرلي“ نائبة مدير المنتدى الإسلامي تقود مجموعة من الزوار من حزب الإتحاد الاجتماعي المسيحي من مدينة ميونيخ عاصمة ولاية بافاريا على السجاد الأزرق لقاعة الصلاة، حيث يمكن مشاهدة السيارات المارّة في الخارج عبر الواجهات الزجاجية والعمدان المتوجة بالأقواس المشيّدة على شكل رقائق، وفي منتصف القاعة يرتفع سقف يتوسط فضاءها تعلوه شرفة قاعة خاصة بالنساء. هنا لا يمكن لأفراد الجنسين أن يروا بعضهم بعضا.

صدى إيجابي للمسجد بوصفه رسالة تعايش وتسامح على الرغم من ذلك تقود „غونول يرلي“ مجموعات من الزائرين في منتدى الإسلام كل يوم تقريبًا، فالتفاهم بين الأديان يعتبر من أهم القضايا في جاليتها. „يهمنا بشكل خاص أن لا يبدو المبنى بوصفه مسجدًا بشكل عام، بل بوصفه مسجدًا عصريًا. وتعد الشفافية جزءًا من هذه العصرية، ما يعني أيضًا إزالة بعض الأحكام المسبقة والكثير من المخاوف القائمة لدى الناس من خلال الطابع المعماري للمبنى. لذلك كنا معنيين للغاية بأن يكون ستون بالمائة من واجهات المسجد مبنية من الزجاج“.

مقهى صغير مكانًا للقاءات
إلا أن الجالية بادرت بمشاريع أخرى في سبيل دعم الحوار بين المسلمين وغير المسلمين. فقبالة قاعة الصلاة يوجد دار للكتب والوسائط المتعددة الأخرى تحتوي على نحو ستة آلاف عنوان، حيث يمكن لأي راغب أن يستعير أدبيات تتناول مواضيع الدين أو الثقافة أو الفلسفة الإسلامية، كما يمكن طلب الكثير من الكتب عن طريق الإنترنت. وعما قريب سيتم بناء مقهى صغير أيضًا ليصبح مكانًا للقاءات.

تجري حاليًا دورة اندماج للنساء في الطابق السفلي تقدمه „كلية فايلهايم للتعليم“ Bildungskolleg Weilheim بالاشتراك مع منتدى الإسلام. كما تتم رعاية أطفال النساء الشابات على وجه الخصوص في أوقات الدورة في قاعة مجاورة. وتعتبر الأخصائية التربوية نرمينا إدريس هذا العرض لأطفال النساء المشاركات أمرًا مفصليًا حيث تقول بهذا الصدد:

„تعتبر خدماتنا اللتي نوفرها لهم تحضيرًا لروضة الأطفال بالدرجة الأولى، إذ يطلع الأطفال على الكثير قبل ذهابهم إلى الروضات، ويتعلمون التعاطي مع قواعد السلوك واستعمال أهم العبارات وما إلى ذلك. قلنا لدى بداية المشروع أن رعاية الأطفال مهمة وإلا لن تُقبل الأمهات على الدورة. وعند حضور الأطفال إلى هنا لا بد من أن نغتنم الفرصة ونقويهم لغويًا“.

كما يتم تقديم دروس إضافية منتظمة لتلاميذ المدارس في أوقات بعد الظهر، وتعطي „غونول يرلي“ دروسًا في الديانة الإسلامية باللغات الألمانية والتركية والبوسنية في نهايات الأسبوع.

الانفتاح على غير المسلمين
يولي المنتدى الإسلامي الذي ينتمي إليه مسلمون من بلدان مختلفة مثل تركيا والبوسنة وألبانيا أهمية كبرى لإسلام ذي طابع أوروبي. ويعني الإمام „بنيامين إدريس“ بهذا: التحرر من الإسلام القائم في الموطن القديم والانفتاح على غير المسلمين هنا. إلا أن الإمام الشاب يعرف تمام المعرفة أن هذه النظرة لا تلقى الترحاب لدى جميع أعضاء الجالية إذ يقول:

„إن ما نقوم به في مدينة بينتسبرغ هو شيء جديد على الأقل في مقاطعة بافاريا، الأمر الذي يقابل بالريبة من قبل العديد من الجاليات ومن بعض المسلمين. لكننا نعلم أن هذا هو الطريق الوحيد بالنسبة لأوروبا. ومع مرور الوقت أسمع ردود فعل إيجابية من المسلمين. إن ما نفعله هنا مهم وصحيح وهو البديل الوحيد. وسيخطو معظم المسلمين في المستقبل في هذا الاتجاه.“

تؤكد مدينة بينتسبرغ أيضًا على أن جهود الجالية الإسلامية الساعية للاندماج تؤتي أكلها. ويقول المستشار الثقافي توماس زيندل بهذا الخصوص:

„تثمن المدينة العروض التي تقدمها الجالية الإسلامية تثمينًا إيجابيًا للغاية. وقد أدى الحوار مع الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية في نهاية المطاف إلى تقبل الجالية الإسلامية وتقبل عروضها بشكل ممتاز، كما غدت الجالية الإسلامية راسخة بثبات في النسيج الاجتماعي“.

ويفترض أن ثلث سكان مدينة بينتسبرغ البالغ عددهم ست عشرة ألف نسمة قد زاروا المنتدى الإسلامي حتى الآن لمرة واحدة على الأقل. وعلى سؤال: ما هو سبب نجاح التفاهم بين الأديان؟ تجيب السيدة نرمينا إدريس الأخصائية التربوية في المنتدى إن ذلك يعود لاعتبار أعضاء الجالية ألمانيا وطنهم. علاوة على ذلك ونظرًا لتعدد القوميات داخل الجالية تم الاتفاق على اعتبار اللغة الألمانية لغة مشتركة، الأمر الذي سهّل الانفتاح بشكل كبير.

Liebe Mitglieder der Islamischen Gemeinde Penzberg,

es fällt uns schwer den persönlichen Kontakt mit Euch zu unterlassen. Es tut auch weh die Moschee einsam und verlassen zu sehen. Doch wir leben in einer Zeit, die diese Maßnahmen erfordern. Alle unsere religiösen Pflichten können wir auch als Einzelne zu Hause verrichten. Wir können einzeln oder mit unserer Familie beten, einen Fastentag einlegen, Spenden über Online-Banking tätigen oder dem nächsten Nachbarn helfen. Und vor allem in Gebeten uns geistig verbinden.

Folgende aktualisierte Regelungen gelten für die Moschee:

Wir sehen uns in der Verantwortung den Gebetsraum zu schließen, da der Teppich den Virus weiter übertragen kann!

Die tägliche Gemeinschaftsgebete und Freitagsgebete sind bis auf Weiteres ausgesetzt.

Bitte habt Verständnis dafür, dass wir Nikah/Eheschließungen ebenso aussetzen müssen.

Auch alle anderen Aktivitäten finden auf unbestimmte Zeit nicht statt.

Ein besonderes Anliegen ist uns die Solidarität mit alleinstehenden Menschen, mit Kranken und älteren Personen, die sich eine Selbstversorgung nicht einrichten können. Zusammen mit der Stadt Penzberg und den beiden Kirchen haben wir uns entschieden diesen Menschen eine konkrete Hilfe anzubieten. Aus unserer Gemeinde haben sich 25 Jugendliche bereit erklärt diese Aufgaben auszuführen!

Wenn Ihr Hilfe benötigt oder jemanden kennt der Hilfe benötigt, meldet Euch dazu entweder bei der

p

ersten Bürgermeisterin Elke Zehetner unter der Telefonnummer 08856/813103 oder per Mail an elke.zehetner@penzberg.de, oder auch bei

p

Imam Benjamin Idriz unter der Mobilnummer 0171/5194017 oder dem

p

Vorsitzenden Bayram Yerli unter der Mobilnummer 0170/5252403.

Natürlich stehen Euch der Imam, der Vorsitzende und der gesamte Vorstand auch zu anderen Fragen/Anregungen und jedweder Unterstützung bereit.

Wir bitten Euch um mehr als Verständnis. Wir bitten Euch verantwortlich zu handeln. Wenn unsere staatlichen Behörden und führende medizinische Einrichtungen dazu auffordern möglichst zu Hause zu bleiben, macht es bitte!

Nutzen wird diese Zeit für Itikaf, für die Stärkung unseres Imans und vertrauen wir auf Allah dem Höchsten!

In Frieden und Verbundenheit,

Eure Islamische Gemeinde Penzberg e.V.